English  •   استفسارات  •   اتصل بنا  •   بحث  •  
Welcome To The Iraqi Trade Information Center - Business News, Briefs, and Opportunities in IraqClick Here To Return To Main

  الرئيسية  »  الاخبار  »  الخبر

  طباعة  

IraqITIC.com - الاخـبار

الملتقى العراقي الالماني
2007, 06, 27 : هذا الحدث نشر في

اكد وزير الصناعة و المعادن فوزي فرانسو حريري اهمية عودة الشركات الالمانية الى السوق العراقية، و ان لا يكون الوضع الامني سبباً لمنع تلك العودة لانه ليس بهذا السوء الذي تتحدث عنه وسائل الاعلام، مشيراً الى تمتع بعض محافظات جنوب العراق و اقليم كوردستان بوضع امني جيد يسمح بنجاح مثل تلك العودة و تنمية العلاقات العراقية الالمانية.
و قال في كلمة له خلال اعمال " الملتقى الاقتصادي العراقي- الالماني الثالث " في هامبورغ ان عملية فرض القانون التي يتم تطبيقها في بغداد حققت نتائجاً ايجابية، و ان هذا التطبيق امتد الى محافظات اخرى ساخنة لغرض استئصال الارهاب، مستعرضاً الوضع الاقتصادي في العراق و ما يواجهه من صعوبات عديدة جاءت نتيجة لسياسات النظام السابق و زيادة اعداد العاطلين عن العمل بسبب توقف الكثير من المشاريع التي تتطلب مساعدة الاصدقاء الالمان و غيرهم لاعادة تأهيلها.
و اشار الوزير حريري الى قانون الاستثمار الذي اصدرته الحكومة العراقية و وافق عليه مجلس النواب، و كذلك قانون النفط و الغاز المطروح على المجلس للمصادقة عليه، كما تطرق في كلمته الى سياسات العراق الاقتصادية المستقبلية و نظام السوق الحر.
و من ثم قدم الدكتور سامي الاعرجي وكيل وزارة الصناعة و المعادن شرحاً تفصيلياً عن امكانيات الاستثمار في العراق على صعيد جميع القطاعات، مستعرضاً التسهيلات التي ستقدمها الوزارة للمستثمرين، مؤكداً اهمية الاستفادة من الفرصة الان و ليس في المستقبل، و ان ما يتعلق بالوضع الامني و ترجيحه هو ليس الخيار الصحيح، لان الشركات الالمانية سوف لن تجد لها مكاناً مناسباً في السوق العراقية مستقبلاً اذا ما سبقوها الاخرون، مشيراً الى سياسة اقتصاديات السوق التي تتبناها الوزارة ضمن خطة عملها لاسناد الاقتصاد الوطني.

من جانبهم اكد المسؤولون الالمان في كلماتهم التي القوها في الملتقى على اهمية العراق بالنسبة لالمانيا و الشراكة القديمة بين البلدين مبررين عدم استمرار تلك العلاقة مع شركائهم العراقيين في القطاعين العام و الخاص بسبب تدهور الوضع الامني الذي يمثل من وجهة نظرهم عاملاً حاسماً لعودتهم للسوق العراقية.
و كان وزير داخلية مقاطعة هامبورغ قد اقام حفل استقبال للوفد العراقي بحضور رجال الاعمال العراقيين و الالمان اكد فيه على عمق العلاقات الاقتصادية بين العراق و المانيا، كما القى وزير الصناعة و المعادن كلمة جوابية شدد فيها على ضرورة النهوض بالعلاقات بين البلدين الصديقين، و ان رجال الاعمال في القطاع الخاص هم افضل من يقوم بهذه المهمة، و ان العراق منفتح تجاه هذه العلاقات التي تخدم الشعبين العراقي و الالماني.
و تضمنت اعمال الملتقى كلمات لكل من سفير العراق في المانيا و عدد من رجال الاعمال العراقيين الذين اكدوا فيها على ضرورة فتح جميع مجالات التعاون بين البلدين لغرض الاستثمار و العمل سوية من اجل النهوض باعمار البنى التحتية في العراق، و هكذا شاركهم رجال الاعمال الالمان نفس التأكيدات مشترطين تحسن الوضع الامني من اجل ان يكون دخول السوق العراقية قوياً، كما القى المسؤولون في حكومة اقليم كوردستان كلمات شرحوا فيها اوضاع الاقليم و الاحتياجات التي يتطلبها و امكانيات الاستثمار، لاسيما في ظل عمليات استثمار واسعة تقوم بها شركات عالمية عديدة، و منها شركات المانية داعين الشركات المساهمة في الملتقى للقدوم الى الاقليم و الاستثمار هناك.
و في ختام الملتقى طرح بعض ممثلي شركات التأمين و النقل و الاتصالات و البنوك الالمانية تصوراتهم عن التعامل مع المؤسسات العراقية مستعرضين بعض الصعوبات التي تتواجههم مع مقترحات للمعالجة.
يذكر ان اعمال الملتقى الذي يمثل امتداداً لملتقيات سابقة انعقدت في برلين و ميونخ عامي 2004 و 2005 قد حققت نتائجاً ايجابية تمثلت باهتمام الالمان المكثف لضرورة التواصل الاقتصادي و الصناعي مع العراق.





counter

اتصل بنا  •   استفسارات  •   خارطة الموقع


Iraqi Ministry Of Trade
وزارة التجارة العراقية

جميع الحقوق محفوظة لمركز المعلومات التجارية العراقية

لابداء اية ملاحظات... الرجاء مراسلتنا على